آخ يا بلد معرض فوتوغرافي يجسد معاناة الأسري داخل سجون الاحتلال.

آخ يا بلد معرض فوتوغرافي يجسد معاناة الأسري داخل سجون الاحتلال.

 آخ يا بلد معرض فوتوغرافي يجسد معاناة الأسري داخل سجون الاحتلال.

 

افتتحت جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية المعرض الفوتوغرافي الأول بعنوان " آخ يا بلد " والذي جاء بتكاثف جهود مجموعة من المصورين وهواة التصوير , وبدعم من جمعية الدراسات لنصرة قضية الأسري في معركتهم المستمرة , معركة الأمعاء الخاوية , وإلقاء الضوء على المعاناة التي يحياها الأسري داخل سجون الاحتلال من خلال التجارب التي مرت بها مجموعة من الأسيرات المحررات القدامى والتي ترعاهن جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية.

 

وفي كلمة لها أثناء افتتاح المعرض, قالت د/ مريم أبو دقة رئيس مجلس إدارة الجمعية "هذه الفعالية النوعية جاءت في إطار التضامن مع الأسري في معركتهم المستمرة ضد السياسية العنجهية التي يتبعها الجلاد الصهيوني ضد أسرانا داخل السجون, ومسانده للأسير محمود السرسك الذي مازال يضرب عن الطعام حتى هذا اليوم ليدخل يومه ال 87 , وهذا المعرض هو مجهود مجموعة من الشباب الصحفي المهتم بالتصوير لإيصال المعاناة التي يحياها شعبنا الفلسطيني .

 

و أضافت أبو دقة " نحن بدورنا ندعم جهودهم ومواهبهم كجمعية تهتم بتفعيل دور الشباب وتهتم بالأسيرات المحررات.

 

وحول المعاناة التي يعانيها الأسري داخل سجون الاحتلال وتجربة الأسر قالت الأسيرة المحررة والمناضلة فيروز عرفة " تحيه فلسطينية خالصة لكل الأوفياء لدماء الشهداء والأسرى داخل سجون الاحتلال .

 

وأردفت عرفه " ان تاريخ الحركة النسوية لها مواقف أسطوريه عجز عنها الرجال, ان الأسيرات الفلسطينيات اللواتي أسرن ومازلن في الأسر مازال السجن والسجان يسكن فيهن مهما طالت السنين.

 

ومن جانبهم قال محمد الدهشان خلال كلمته أمام الحضور نيابة عن الصحفيين المشاركين " بالنيابة عني وعن مصوري معرض آخ يا بلد أتقدم بالشكر لجمعية الدراسات النسوية وللدكتورة مريم أبو دقة على دعمها وتمويلها لهذا العمل .

و أضاف " نتمنى من الحكومات والمؤسسات تفعيل دور الشباب في إحدى أشكال المقاومة السلمية والمتمثلة بنقل صورة معاناة أسرانا الي جميع الشعوب والحكومات.

 

وبدوره أعرب حسن أبو خاطر أحد المصورين المشاركين عن شكره لجمعية الدراسات لرعايتهم لهذا المعرض, والذي يأتي في إطار دعم وتفعيل دور الشباب في المجتمع الفلسطيني.

 

وأعرب عن افتخاره بكونه شارك في نقل احدي صور المعاناة التي يعانيها الأسري داخل سجون الاحتلال , وان كان من خلال عدسته الصغيرة.

 

كما فاجئ الفنان التشكيلي "سائد مصبح " الحضور بتجسيده للسجن الصهيوني من خلاله اعماله الخشبية, والذي جذب أنظار الزوار لروعة وإتقان السجن .

 

هذا وقد تخلل حفل الافتتاح عرض فيديو يلقي الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الأسري والأسيرات داخل سجون الاحتلال, كما تخلل الحفل توزيع لشهادات الشكر لكل من ساهم في إنجاح معرض آخ يا بلد , هذا ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام متتالية للراغبين في زيارته والإطلاع على الصور .


 

تصويت

.: لا يوجد استطلاعات رأي حاليا :.